الاثنين، 20 أغسطس، 2012

حكومة الضرب تحت الحزام!

عندما يصرّح ذلك النهضاوي الذي يشغل منصب مقرر الدستور المدعو الحبيب خضر بأنّ "الدولة حرة في نفسها تكشف من المعلومات ما تريد وتخفي ما تريد" وأنّ الحوكمة الرشيدة وحرية الانترنيت ليست مبادىء تستحق تضمينها في الدستور، وعندما يصرّح مصطفى بن جعفر رئيس المجلس التأسيسي في لقاء مع الجالية التونسية أنّ "الشعب التونسي غير جاهز للشفافية"، فلا تستغرب لماذا تتصرّف هذه الحكومة بوزرائها ورئاستها ورئيس جمهوريتها في المال العام ومقدّرات البلاد وكأنها ملك خاص لحضرة جانبهم ولأحزابهم. شكرا لكل من صوّت لهؤلاء وصمت على هذه المهازل... سيحاسبكم التاريخ يوما ما!



المزيد حول الموضوع هنا.

في المقابل، تذكروا ما كان مصطفى بن جعفر يصرّح به قبل الانتخابات حول الشفافية ومكفاحة الفساد (تونيزيا تالكس بتاريخ 24 سبتمبر 2011). صدق من قال "حديث الليل مدهون بالزبدة" وفي رواية أخرى "وعود الحملات الانتخابية لا تلزم سوى من يصدّقها"...

ولا تسألنّ عن فضيحة طرطور قرطاج وحزبه الكرتوني المؤتمر من أجل رئيس بلا صلاحيات ووزراء يلعقون أحذية قيادات النهضة!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق